الاثنين، يناير 12، 2009

قلبي يدمع دما

قلبي يدمع دماً


كان ياماكان في ذات الأيام ... كائن أسمه إنسان


شق طريقه وجد فيه ورود و أشواك ... و من الناس الوان


و هذه طبيعه الحال .... خير و شر .... في كل زمان ومكان


و لكن


و من الصعب أن يقابل إنسان ... أشواك تقتله و تدمره و تهدم أمانيه


أشواك تعلم جيدا ماذا يريد و بماذا يحلم و تكون هي سبب ضياع حلمه


و تجعله غريب عن داره غريب مع نفسه


و الأصعب من ذلك عندما ينخدع الإنسان في هذه الأشواك


و يتوهم إنها ورود و يسقيها و يرعاها بحبه و حنانه


و عندما تكبر هذه الورود و تتفتح يتفاجئ أنه كان يزرع أشواكاً في أحضانه


أشواكاً تتغلغل الى قلبه و تجرحه و تجعله ينزف دماً


و الأصعب من هذا و ذاك الورود التي بها أشواك


و هي تعتقد أنها ورده حانيه تعمل لصالحك وحمايتك


لكنها لا تدرك ماذا تفعل بك


فتكسر ظهرك و تجد نفسك بلا ظهر يحميك


فتكسر قوتك و تجد نفسك ضعيف أمام الجميع


فتنزف و تنزف أمامها


و هي تقف موقف المشاهد أمام ضحيته


فهي لا تعلم أنك ضحيتها و بشوكها ... جرحت قلبك و جعلته يقطر دماً


و ما أصعبه جرحا الذي يجعل القلب ينزف دماً





و ما أقصده فيما ذكرت هو أن أحياناً نعطي الثقه لإناس ليس أهل لها


و للأسف نتوهم أنهم الحضن و الامان لنا


و بأيدينا نعلي ونكبر من مقامهم عندنا


و بعد فوات الأوان نتفاجئ بهذه الورود خنجراً و نحن من صنعناه بأيدينا


و أيضاً نحن أول من غرس سنه في قلبنا


يالله على مثل هؤلاء الإناس


و لكن


أظلموا كما شئتم


خونوا الثقه كما شئتم


أجرحوا كما شئتم


أقتلوا الاحلام كما شئتم


فالديان لايموت أبداً


تحياتي

كيارا

0 كلام قلوبهم: