الخميس، أبريل 23، 2009

عبدالرحمن الرافعي الجزء الثالث

تحدثت في الاجزاء السابقه عن رجل قلما تجده بيننا فهو ي نظري من اهم مؤرخى التاريخ الحديث



والان سوف اتحدث عن الرافعى المؤرخ 

فقد خرج الرافعى بمحموعة من الكتب عن التاريخ لها اهمية كبري ساهمت في تشكيل العقلية التاريخيه لكافة الاجيال 

فان الرافعى لم ينظر الي التاريخ كعلم بل حصر نظرته اليه عندما اوضح انه وسيلة لتثقيف العقول وتوجيه المواطنين الي المثل العليا في حياتهم القومية وعلينا نحن الذين اوتينا شيئا من العلم والمعرفة ان نعلم الشعب تاريخ بلاده وكلما ازداد معرفة بتاريخها ازداد حبا لها وازاد اخلاصهم لها واذا اخلص المواطنون لبلادهم بذلوا كل مافي مقدرورهم ومايستطيعون لاسعادهم ورفع شانهم .

ومن هنا قال ان التاريخ مدرسة للوطنية 

والان ساعرض عليكم بعض من كتب الرافعي




قد ظهر اول كتاب للرافعى عام 1912 وهو حقوق الشعب ولم يرى الرافعى في وضع هذا الكتاب علي نمط الكتب التقليدية بل جعله في شكل محاورات علي لسان فئة من طلبة المدارس يتباحثون في مجتمع من سكان القري في حقوق الشعب




في عام 1914 اخرج مئلفه الثانى نقابات التعاون الزراعية  كان هدفه تنشيط الحركة التعاونية في مصر حتي يضمن لها الثبات والرقي والسير الي الامام




في عام 1922 مؤلفه الثالث بعنوان الجمعيات الوطنية صحيفة في تاريخ النهضات القومية في فرنسا وامريكا والمانيا وبولونيا والاناضول




وفي اوخر 1929 اخرج الرافعى مؤلفه الرابع تاريخ الحركة القومية وتطور نظام الحكم في مصر




وفي اواخر 1929 اخرج مؤلفه الخامس




وفي اواخر 1930 اخرج الرافعي كتاب بعنوان عصر محمد علي والكتاب استعرض فيه الفتره التي تولي فيها محمد علي حكم مصر 

وفي اواخر 1932  اخرج الكتاب السادس في جزئين بعنوان عصر اسماعيل




وفي فبراير 1937 اخرج كتابه الثورة العرابية والاحتلال الانجليزي




وفي يناير 1939 اخرج كتابه مصطفى كامل باعث الحركة الوطنية
وفي يونيو 1941 اخرج كتابه محمد فريد رمز الاخلاص والتضحية  استعرض فيه تاريخ مصر من عام 1908 الي 1919 



وفي يونيو 1942 اخرج كتابه مصر والسودان في اوائل عهد الاحتلال استعرض تاريخ مصر القومى بين 1882-1892


وفي ابريل 1946 ظهر مؤلفه الحادي عشر بعنوان ثورة 1919 في جزئين استعرض فيهم تاريخ مصر القومي بين 1914-1921


وفي يونيو 1947 في اعقاب الثورة المصرية الجزء الاول تناول فيه مصر من 1921-1927


ثم توالت باقي الاجزاء فاخرج في نوفمبر 1949 الجزء الثانى استعرض فيه تاريخ مصر من وفاء سعد زغلول الي وفاة الملك فؤاد 1936


واخرج الجزء التالت في اكتوبر 1951 استعرض فيه تاريخ مصر من ارتقاء الملك فاروق عرش مصر في 6 مايو 1936 الي سنة 1951

 
في مارس 1957 اخرج كتابه مقدمات ثورة يوليو 1952 استعرض فيها احداث مصر من الغاء معاهدة 1936 من اكتوبر 1951 الي ان قامت الثورة 

خرج كتابه الرابع عشر ثورة يوليو 1952 عرض فيه سبع سنوات من عمر مصر بين عامى 1952 و1959

في مايو 1963  اخرج الرافعي مؤلفه بعنوان تاريخ الرحكة القومية في مصر القديمة استعرض فيه بشكل سريع تاريخ مصر منذ فجر التاريخ وحتي الفتح العربي الاسلامى


******************

ماذكرته من مؤلفات فهو بعض من مؤلفاته وليس الكل لنا ان نتخيل هذا الرجل بحق هو مثل يحتذي به شبابنا بدلا من ان  يهتم بنانسي وهيفا وفرح الثانية واخبار الاولي

والان لنا ان نتسائل كيف قوبلت مؤلفات الرافعى هذه 


هل بالترحاب والاقبال ولا النفور ؟؟؟

ذكر الرافعى في مذكراته ان مؤلفاته لم تلقي الاستحسان المرجوه في السنين الاولي وانه لولا صبره واحتماله لوقف عند الجزء الاول والثانى ويقول " ان اقبال المثقفين في بلادنا علي القراءة ضعيف جدااااااااااااا " 

يالها من ماساه نواجهها بحق اكان هذا راي الرافعي في الجيل السابق في جيل حفر بمخالبه في الصخور 

الان حقا لا اريد سماع رايه في جيلنا الحالي كي لا اصعق ..
فيذكر علي سبيل المثال " انه سمع من بعض المثقفين اسئلة تثير الدهشه فبعضهم سأله  هل ارخت شيئا عن محمد علي مع انه قد وصل الي ثورة 1919 وبعضهم يساله بالاتي سمعت انك قدر ارخت تاريخ مصر فهل هو جزء ام جزئان 

يالها من اسئله تثير الاشمئزاز وتزرع الاحباط في نفوس المبدعين والراغبين في اعلاء الوطن 

كان الرافعى ينفق علي طباعة مؤلفاته من ايراده من المحاماه وكانت طريقه توزيعه كما يذكر في مذكراته انه يختزن عنده مايطبع من كل كتاب وتطلب منه المكتبات الكميات التي تريدها لتبيعها للجمهور وتدفع له الثمن مقدم بعد خصم 25% من ثمنها 


فقالوا له ان وزاره المعارف تقتني لمكتباتها في المدارس نسخا من كل كتاب مفيد ولتثقيف الطلبة وان عليه ان يعرض ما يظهر من كتب وعرض عليهم بالفعل

فكانت بعد الفحص عن كل كتاب تطلب النزر اليسير منه وكانت تدفع ثمنها مخصوم منه المتفق عليه بينها وبين المؤلف وهذه كلها مظاهر لتثبيط العزائم 


ويذكر ان مثل هذا التشجيع يعتبر خذلان للنهضة العلمية لكنه حمل ساله وكان له ايراد من المحاماه فعاونه علي سد العجز في النفقات فيذكر انه لولا ايراده من المحاماه لانصرف عن اصدار هذه المجموعه برغم اهميتها وضرورتها الثقافية للتاريخ والوطنية

والجدير بالذكر انه عندما قدم لوزارة المعارف كتاب عصر اسماعيل امتنعت الوزاره 1933 عن اقتنائه بل وارسلت له خطاب تفيده بذلك وقد جاء في ذلك الخطاب :

انه قال في تاريخ مصر الحالي ان اسماعيل سار في بذخ واسراف وان القروض التي اقترفها الخديوي ضاعت فيما لا ينفع البلاد لان تغيير نظام توراث العرش مسألة شخصية لاسماعيل كما ذكر ان اسماعيل اغرق في عيشة البذخ والاسراف وانتهت اللجنة الي رفض ايداع كتاب عصر اسماعيل بمكتبات مدارس وزارة المعارف واثار هذا القرار نقد الصحافة ومنها صحيفة البــلاغ التى نشرت ان وزارة المعارف تدل علي رغبتها في ان تتحكم في بحوث المؤرخين بحيث اذا لم يكتبوا علي هواها اقصتهم عن حظيرتها والغريب في عمل الوزارة انها تعلم ان في مكتبات مدارسها كتبا تحتوي علي احكام قاسية علي عهد اسماعيل ومنها كتاب مصر الحدييثة لكرومر ومع ذلك لم تفكر في اقصائه

وظل قرار وزارة المعارف ثلاث اعوام باقصاء كتاب عصر اسماعيل من  مكتبات المدارس حتي جاء 1936 والغت لجنة اخري هذا القرار وكان القرار الاول في عهد اسماعيل صدقى اما الثانى في عهد حكومة الوفد والفرق واضح بين العهدين

موقف الصحافة 

قد نوه الرافعي عن موقفها في مذكراته بقوله ""استقبلت الصحافة كل مااخرجته من الكتب استقبالا حسنا ويذكر ان بدء الاقبال علي كتبه كان ف عام 1943 عندما طلبت مكتبة النهضة المصرية بيانا بعدد ماكنت اختزنته من كتبي وقتئذ فلما اطلعتها علي هذا البيان اعربت لي عن رغبتها في شراء هذا المخزون كله دفعه واحده وان تدفع لي الثمن فورا مخصوما منه نسبة اكثر من النسبة التي كنت احاسب عليها المكاتب "

فقبل الصفقه وادرك ان كتبه لاقت شيئا من الاقبال 

لكن مهلا ياساده رايتم ان الاقبال كان من 1943 برغم انه اصدر اول كتاب في عام 1912

اي انه لم يحبط ويكف عن الكتابه ويقول ان مااكتبه ليس بالقيمة المرجوه التي تجذب القراء والمثقفين 

********

مرضه ووفاته 

وفي الرابع والعشرين من نوفمبر 1946 ادهمه المرض الذي ظل يعانى منه الي ان لقى ربه في اليوم الثالث من ديسمبر 1966 ووري جسده التراب 

**********

في النهاية اشكر كل من ساندني في خروج هذا العمل بدون ان اذكر اسمائهم   




 
 

24 كلام قلوبهم:

ABOALI يقول...

الحق اول تعليق

ABOALI يقول...

وكمان تعليق هدية
بمناسبة الجزء الثالث

كيــــــــــــارا يقول...

ههههههههههههههههههههههههه

متشي ياابوعلي

اديك لحقتتتتتتته :)

نورتني بجد

كيــــــــــــارا يقول...

ههههههههههههههههههههههه

ميرسي علي الهديه احلي هديه وربنا

ABOALI يقول...

الله عليك يا رافعى

من اخلص لوطنه يفعل له كل مايستطيع
فما بالك بمن كان هذا الاخلاص فرض عليه من دينه

فحب الوطن من الايمان


هى دى النماذح اللى محتاجينه علشان ترفعنا


وحشاااااااااااانا يا مولان

كيــــــــــــارا يقول...

مبسووووووووووووووووووووووطه اوي ان الهدف وصل

وانتم كمان وحشانى اووووووووووووووي

Sonnet يقول...

SO NICE POST

جــــوه القـــلـب يقول...

اول زيارة ليا للمدونه الجميله وياريت تكونى لسه فكرانى البوست جميل اوى اد ايه جميل انه يكون فى حديقدر يدون التاريخ لان الماضى هو مانبنى عليه الحاضر والمستقبل وعلى فكره انا بحب اقرأ التاريخ وبلذات التاريخ الفرعونى والاسلامى بشكرك وياريت تقبلى مرورى........rock

أحمـــــــــــــد أبو العلا يقول...

انا شاعر بالكسوف الحقيقي لما لقيت أني اعرف عن هيفا ونانسي أكتر من الرجل العظيم ده

أنا بعترف بالخطأ ده

اللي عجبني أوي في صبره على الجهل والتخلف اللي واجهوه

كمان عجبني أوي علاقته الزوجيه في الجزء الأول

مجهود رائع جدا لحمع معلومات عن شخصيه عظيمه

الازهرى يقول...

ياااااااااااااه
اخيرا افتكرتى تكملى الموضوع ده

فعلا الرافعى من الشخصيات الجميلة ومازلت اذكر للسادات انه امر دار المعارف باعادة طبع كل مؤلفاته ليمكن للمثقفين متابعتها

رحم الله الجميع

تحياتى دوما

أمبارح كان عمرى عشرين يقول...

ياه ايه ده كله
انا عمرى ما قريت ولا كلمه عنة
شكرا على المعلومات الجميله دى

adel يقول...

كالعادة جميل و يمكن ده اكتر جزء عاجبني و للاسف مقراتش معظم الكتب دي :(:(

و واضح الفرق بين المثقف اللي يهمه مصلحة الناس و تثقيفهم و بين اللي بيكتب كتاب عشان صورته تتطلع في الجرنال ولا اي قناة عبيطة تستضيفه

شكرا علي المجهود و المعلومات القيمة

عادل

صوت من مصر يقول...

انا كنت من الناس دى صح
لا انا بكدب طبعا
كلامك جميل بس تصدقى كنت قربت انسى الجزئين

قطرات من شواطئ الحياة يقول...

أنا فاكرة لما قريت الجرء الأول على مدونة ضي القمر و علقت عليه
بس بصلاحة مس فاكلة الجزء التاني خالص
جميل أوي إنك تفكرينا بشخصية رائعة نتعلم منها و نزود معلوماتنا
أحييكِ بشدة على اختيارك ده :)

Rania يقول...

مجهود جامد اوى جزاك الله خيرا
بوست رائع

تحياتى

وردة يقول...

والله يابنتي انتي بتجيبي المفيد
بصراحة انا بحب القرايا بس مش بدور علي الكتب التاريخية والادبية
انتي بقي بتوفري عليا كتييير
بتثقف من عنك من الاخر يعني
ربنا يكرمك ويجزيكي خير
سلام

romansy يقول...

نفريتى
تحتفظ على مدونتها بتاريخ عظماء لنا صنعوا تاريخ بايديهم
نتمنى ان تصبح منهم
ممن يصنعوا التاريخ

نهر الحب يقول...

جزاك الله خيرا
على التعريف بهذا الشيخ الجليل والمؤرخ الشهير
تحياتى

معتز شاهين - باحث تربوي يقول...

نشكر لكي تلك المعلومات حول كاتب ومؤرخ لم أكن اعرف عنه الكثير رغم قرأتي لكثير من أعماله

تقبلي مروري وتحياتي

ويبقى التواصل

شفقة هانم واحسان بك يقول...

ايه يا بت يا كيارا غزارة المعلومات دى؟؟
انا مش مصدقة ان كل ده يطلع من المصاصة
حد يفوقنى يا جودعان دى مدونة مولان ولا حد تانى؟؟
بس بجد تسلمى هى دى الابادة ولا بلاش اقصد الافادة ولا بلاش

mohamed ghalia يقول...

بجد انتى عرضتى جوانب هايلة طول السلسلة ربنا يكرمك

المعتصم يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كياراااااااااااا
تحياتى
انا قلت اعدى اسلم وابص بصه كده
لقيت الموضوع حلو قعدت قلت ارقا شويه صغيرين
كل اما اقرا حته الاقينى بقول طب اقرا اللى بعديها بس وهكذا دواليك
لغاية ماخلصت البوست كله
الراجل ده فعلا كان من الشخصيات العظيمه واللى مااخدتش حقها
والمؤلفات بتاعته جميلة جدا واسلوبه فى كتبه مش مجرد اسلوب رتيب كده يخلى الواحد يمل من القرايه
ايه ده ؟ انا كده هطول وانا عاوز اروح بدرى
بوست جميل
تسلم ايدك
بس ماتبقيش تغيبى كده كتير
تحياتى ودمتى بكل خير وود
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المعتصم يقول...

ايه ده ؟؟
حفظ تعليقات تانى ؟؟
هو المجنون رجع تانى ولا ايه ؟؟
ههههههههههههههههه
بس تصدقى انا معجب بالواد ده
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

طـــائر الليــــل الحـــــزين يقول...

جميل منك انك تكلمنا عن شخصية جميلة زى عبد الرحمن الرافعى
بكل التفاصيل دى
فى انتظار المزيد
تحياااااااااتى