الاثنين، يوليو 20، 2009

احلام وردية الجزء الثالث

52 كلام قلوبهم

 

ohmzpm2dm0p3

يستيقظ محمد من غفوته وعيناه يتساقط منها قطرات تصرخ وقلبه يعتصر من انينه 
لم يقوى محمد علي النهوض  من  فراشه  او  تحمل المه 

محمد (في ضجر) : انا بتحرق من اللي فيا دا

اتجه محمد الي شرفته  ليأتي بملابسه ولكنه يفاجأ بها

محمد (في ذهول )   : مش ممكن .. لا انا شايف غلط .. انا في حلم  .. انا لسه مفقتش .. بس دي بتنضف البلكونة .. لالالالا مفيش حد موجود ..  دا وهم  .. ايه الصوت دا .. دا صوتها .. دي بتنادي علي عم احمد .. معقول !

دي بتقوله انها رايحه له في خلال دقايق

وفي غضون ثواني هرول محمد من منزله الي عم احمد وعندما وصل اليه كان يحاول ان يتنفس بشكل سليم

عم احمد (بتعجب) : مالك يا استاذ محمد بتجري بسرعة كدا ليه ؟؟

محمد (بصوت مرتبك) : اص اص اصل ماما كانت ن ن …..

ويفتح محمد فمه ولا يتفوه بحرف بينما ينظر في دهشة فقط

عم احمد (ينادي ) : الحجه مالها يااستاذ محمد ماالك
ومازال محمد لا يشعر  بأحد  سواها
فحقا هى كما رآها في احلامه ..  وفي شرفتها  من ايام .. كانت حقيقة وليست خيال  .. كانت كنسيم البحر تشفي عليل المرضي بابتسامتها الصافية النقية التي تعبر عن ما يحتويه قلبها النقى مثل قلب الاطفال .
محمد ( يحدث نفسه ) : اخيرا لقيتك بعد اما كنت خلاص فقدت الثقة في نفسي ،  في عقلى ، في اني الاقيكي ، بعد اما كنت فكرت انى مريض نفسي ، بخاف اثق في كلامي  ..انتي بجد قدامي .. انا مش مصدق

الفتاة : ازيك يامحمد

محمد (يبتلع ريقه وكأنه سار في صحراء جرداء لأيام ويرى بئر من بعيد ويتلعثم لسانه كما لو كان طفل صغير لا يستطيع التفوه بشي) : ايه
الفتاة : مش هتسلم عليا يامحمد هو انا زعلتك بسلامي ؟؟
لكن مازال محمد يتصبب عرقا ويتلعثم في الكلام ..  ويحاول يصدر صوتا لها لكن بلا فائدة 

الفتاة ( تعيد السلام مرة اخري ) : ازيك يامحمد

محمد ( بعد ان استطاع  تجميع شتاته ) : انتي بتقوليلي ازيك 

الفتاة  : ايوه بقولك ازيك
محمد: هو انتي عارفاني 
الفتاة  (بارتباك) : انت نسيتني  
محمد (يحدث نفسه) : هو انا اقدر انسي قمري

الفتاة : شكلك نستني

محمد  (بحزن ) : بالله عليكي لاتقولي انتي مين

الفتاة : انا ندى
محمد (يرتبك بشده ويحدث نفسه ) : يااااااربي شكلها عارفاني بس انا مش عارفها

ندى : انا اسفه اني ازعجتك  مع السلامه
محمد : لا ارجوكي بلاش تمشي انا عاوز افتكر انا شفتك فين

ندى : انا بنت دكتور مروان استاذك في الكلية وشفتك في حفلة التخرج
محمد (باندهاش) : دكتووووووووور مروان هو ساكن هنا
ندى (بحزن شديد) : لا .. ربنا يرحمه

محمد  : امتي حصل دا  
ندى : من عام تقريبا
محمد : البقاء الله .. انتي عايشه مع مين؟  وجيتي هنا امتي؟

ندى :  طيب نتكلم وقت تاني لانك اتاخرت علي شغلك نص ساعه  
محمد( باندهاش) : شغلي وانتي عرفتي ازاي !!!

ندى وجنتاها تحمر خجلا

محمد : ممكن نتكلم شوية كمان

ندى : انا اسفه مش هقدر انت عارف كلام الناس 

محمد : عندي فكرة ..ايه رأيك في الذهاب الي النادي انا و انتى  مع  مامتك و ومامتي ونتكلم كلنا  من غير مانعرض اسمك للقيل والقال

ندى : فكرة حلوه اوي  .. انا موافقة بس هقول لماما وليها الراي الاخير
محمد : و انا موافق ..  هاطلع اجهز نفسي وابلغ ماما باللي حصل .. ودا رقم تليفوني هستني مكالمتك تقوليلي راي ماماتك في الخروجة

ندى : ملوش لازمه انا عارفاه وحفظاه كويس جدا

ينظر محمد الي ندى باندهاش ويتصبب عرقا عندما علم بأنها تعلم رقم هاتفه وعلي الجانب الاخر تحمر وجنتاي ندى عندما تفوهت بعلمها رقم محمد رغم كل الاحتياطات التي اتخذتها كى لا تقع في كلامها معه
محمد (في ارتباك شديد) : انتي قلتي ايه  
ندى ( بثقة بالنفس ) :متستغربش ..  انا عارفه عنك اكتر من اللي تعرفه عن نفسك 

يصمت محمد لكن يدور في عقله كلام ندى وإحساسه بها وإحساسها به وحلمه

محمد ( وهو مازال يفكر في الحوار ) : طيب انا هاطلع وهستني تليفونك ياانسة ندى

ندى : مافيش داعي لذكر الالقاب :)

يودعها محمد بابتسامه صافية تظهر ما يخفيه قلبه من مشاعر اتجاهها

ندى تصعد الي منزلها بسعادة وتطرق الباب بسرعة وقوة بالغة وتهرول والدتها الى الباب

والدتها : ايه يابنتي هتكسري الباب من كتر الخبط
ندى : ماما ماما ماما .. بحبك يا ماما .. بموت فيكى يا احلي ماما

وتنظر اليها امها باستغراب وتبتسم : فيكي ايه يابت ياندى

ندى:  قابلته يا امي قابلته
والدتها : نعم نهار مش فايت قابلتي مين يابت انطقى

ندى : قابلت محمد يا امي

والدتها : فييييييييييين

ندى : عند عم احمد

والدتها : واتكلمتم فيه ايه بئه

ندى : قلت له ازيك واستغرب اني عارفاه وعرفته انا مين وطلب مني نروح النادي انا و انتى وهو ووالدته عشان نتكلم

والدتها مازالت تلتزم الصمت وصمتها يربك ندى اكثر و اكثر

ندى : امي ارجوكى مترفضيش انا مقدرش اعيش من غيره وانتي عارفه دا  
مازالت والدتها تصمت وتفكر وصمتها فجر عيون ندى  الرقيقه وانهارت في بكاء شديد
والدتها: انا موافقة يا ندى بش هتكون الخروجه الأخيرة بينكم وانتم كدا

ندى (وهي تجفف دموعها ): ازاي يعني

والدتها : اللي اقصده ان الخروجه دي هتكون الاخيره وانتم في الوضع دا بس لما يحب يشوفك بعد كدا يكون في النور وفي بيتك

ندى: ازاي ؟

والدتها : يتقدملك ياندى

ندى تبتسم ابتسامه خجولة صافيه  من وراء دموعها وتنهض لاستبدال ملابسها وإخبار محمد ان والدتها وافقت علي الذهاب الي النادي

تيرن تيرن
محمد : السلام عليكم
ندى : وعليكم السلام  انا ندى

محمد : ازيك ياندي

ندي : الحمد لله تمام

محمد : مامتك قالت ايه
ندى : ماما وافقت يامحمد  لكن بشرط
محمد : ايه هو ؟
ندى : ان دي هتكون الخروجة الاخيره

محمد :  حقها ياندى .. اجهزي انتى ومامتك  ونتقابل بعد قليل

ويغلق السماعه وهو يكاد يطير من فرحته


محمد : ماما ماما ماما ماما
والدته : في ايه يامحمد بتصرخ ليه هتسمع الجيران صوتنا ؟

محمد : مطلعتش حلم مطلعتش حلم طلعت حقييييييييييييييييقه

والدته : ازاي؟
محمد : شفتها النهارده عند عم احمد واتكلمنا آه  حسيت اني طاير وان قلبي مش في مكانه وعمال يتنطط من هنا لهنا وانا مش علي بعضي كنت مش حاسس بالناس وبالمكان وانا واقف قدام عنيها بكلمها وباصص ليها ونفسي اقولها بحبك من قبل اما اشوفك نفسي اقولها دوبتيني وسهرتيني ليالي وليالي كان نفسي اقولها كلام كتير اوي

والدته : انت متأكد انك شفتها  ؟

محمد : ايوه ياماما انتي مش مصدقاني انتي عارفه طلعت بنت مين ؟

والدته : مين

محمد : بنت الدكتور مروان واتفقت معاها اننا هنروح بعد شوية انا و انتى وهى ومامتها النادي عشان نتكلم كلنا 

والدته : عارف يا محمد انا كنت حاسه انه وهم ومكنتش قادره اواجهك بكدا لاصدمك زي اصحابك ما صدموك و قالوا ليك دا .. رغم اني ام ولازم اخد موقف من اي حاجه احس انها خطر عليك بس لاني عارفة معني دقة القلب كنت خايفه عليك وخايفه اصدمك كنت شايفه حزنك والمك مكنتش عارفه اعيش وكلمت احمد صاحبك وقلتله يظبطلك خروجه والصراحه اول اما قلتله الفكرا وافق علطول وقالي هيتصل بكل اصحابكم وهتخروجو كلكم سوا بس والله مبسوطه انها حقيقه مش حلم ربنا يراضيك يبني انت طيب وابن حلال وان شاء الله الخير هيكون نصيبك

محمد(بفرحه )  : الحمد لله يا ماما طلعت حقييييييييييقه
والدته : صلي ركعتين شكر لله يا بني قبل اي شي وبعد كدا اتصل بأحمد صاحبك وقوله انك مش هتروح الشغل النهارده

محمد : ياه كنت هنسي خالص ربنا يخليكي ياامي دايما بتفكريني

ويقبلها محمد قبله في جبينها وفي يدها ويدعو لها بدوام الصحة

يتصل محمد بصديقه احمد

محمد : السلام عليكم

احمد : وعليكم السلام

محمد : لقتها ياحمد لقتهاااااااااا وهنروح دلوقت النادي انا وهي وماما ومامتها

احمد : بجد

محمد : والله بتكلم بجد امال بهزار

احمد : مبرووووووووووووووووك  يا محمد  والحمد لله انها حقيقة ومش وهم زي ما كنت متوقع

محمد : الحمد لله يا احمد انا هروح دلوقت النادي و الشغل هيكون عليك يابطل

احمد ( بمزاح ) : مهو علطول عليا جبت ايه جديد

محمد : ياواطي انا كدا

احمد : بهزر ياض انت هتقفش ليه

والتقي محمد بندى  وفي اعين كلا منهم شوق ولهفة 

ندى (بداخلها ): وحشتني اوي

محمد( بداخله) : و انتى وحشتيني اوووووووووي .. كنت مستني اللحظة دي

ثم يسالها محمد

محمد ( يسألها ) : انتي فاكرة اسمي كل دا وكمان جبتي رقم موبايلي منين

ندى : فاكره اسمك لانه اسم غالي اوي عليا اما رقمك فدي بسيطه كان متسجل في تليفون بابا الله يرحمه ومش نسيته نهائي

محمد : ندى تصدقيني لو قلتلك اني حلمت بيكى
ندى ( يكاد يغمي عليها من الفرحه والخجل ): ايه
محمد : مش مصدقه والله حلمت بيكى  وكل اللي حواليا افتكروني متوهم دا واتعذبت اوي بسبب الاحساس دا

ندى : انا مصدقاك اول حلم كان من سنه صح ؟
محمد : عرفتي ازاي

ندى : محمد انا حلمت بيك من سنه 

محمد : من سنه نفس توقيت اول حلم
ندى : صدفة غريبة

محمد : لا مش صدفة ..  قلوبنا اختارت   .. ندى تجوزيني
ندى اغمي عليها
(فأسرع كلا من ام ندي وام محمد وتسالو في انزعاج  ) : ايه حصل
محمد في( ارتباك) :  قلت لها تجوزيني حصل اللي حصل

وارتبكت كلا من والدة محمد ووالدة ندى وفرحوا ان الله جمع قلبي ندى ومحمد وحاولوا إفاقة ندى وعندما فاقت قامت والدتها بإطلاق زغروطة مصرية لولولولولولولولولىىىىىىىى  لتدخل الفرحه الي قلب ابنتها ومحبيها ثم نظرت ندى الي السماء وحمدت ربها وشكرته وابتسم محمد ابتسامه تدب في القلوب الحياة وقال الحمد لله

 

يا ربي انا تعبت من الكتابة اكملكم بقي الحلقة الجاية

السبت، يوليو 18، 2009

احلام ورديه الجزء الثاني

31 كلام قلوبهم

ويتوه محمد بين افكاره

محمد : خلصت الشغل اخيرا ..  اروح بسرعه بئه يمكن اشوفها .. تشوفها وهو انت عارف هي حقيقه ولا خيال .. بلاش تشائم بلاش كلام احمد ياثر عليك .. يارب مش ليا غيرك يارب انا نيتي خير .. يارب مش تكون وهم

احمد: محمد يلا عشان نمشي .. محمد يلا

محمد : ساكت ومش سامع احمد

احمد : محممممممممممممممممددددددددد انت يبني

محمد : نفس السكوت

احمد : طرررررررررررررراخ ( ضرب محمد بالمسطرة )

محمد : ايه الهزار التقيل دا يااحمد .. انت مش عندك دم اساسا

احمد : ههههههههههههه عمال انادي من الصبح حسي اتنبح  وانت مش سامعني اساسا

محمد : بفكر ايه مش من حقي افكر كمان

احمد:  لا فكر بس انا هموت وانام الجو زباله اوي وعاوزين نروح بسرعه

محمد : ماله الجو مهو كويس

احمد  : نعم انت مش شايف اننا بقينا كلنا ميه التكييف باظ والجو نار

محمد :  اه صحيح مخدتش بالي

احمد : نعممممممم مخدتش بالك هو دا فيها اخد بال دا الجو  بيخلي الجسم سخن خلقه .. يلا يامحمد نروح بدل اما الضغط يعلي عليا اكتر من كدا انا لسه صغير ياخويا ومش حمل سكته قلبيه

محمد بحزن:  كدا يااحمد انا هجبلك سكته قلبيه

احمد : لا طبعا بهزر :)

وهما في الطريق

محمد يارب الاقيها في البلكونه وانا مروح يارب اشوفها عشان تعب اليوم يروح

وهو قدام العمارة عنيه مش نزلت عن بلكونتها وبيسال نفسه فين هي فين ياربي هي فين  .. وصل البيت

والدته : ازيك يامحمد عامل ايه ياحبيب قلب امك

محمد : ساكت وبيفكر

والدته : محمد يانين عين امك مالك فيه ايه انت مش بتسرح الا لو في حاجه كبيره

محمد بيبصلها وكله اسي :  اه لو تعرفي اللي فيا ياامي

والدته اخدته في حضنها وقالتله : مهما كان اللي فيك ربنا كبير ومش ممكن يخزلك طالما انت ماشي صح ياقلب امك احكيلي حصل ايه

محمد : حكالها كل اللي حصل

والدته : يبقي نستني نشوف لو هي موجوده انا هسال عنها ونتقدملها علطول

محمد في فرحه  : بجد ياماما

والدته : طبعا بجد ياحبيبي

محمد: يعني مصدقاني انها موجوده مش خيال

والدته : مش عارفه هي موجوده ولا لا ..  لكن الايام هي اللي هتقول ..الاهم ان الموضوع دا مش ياثر علي شغلك والا هتتجوز ازاي ؟ وتبقي اكبر مهندس في الدنيا ازاي ؟

محمد : معاكي حق ياماما انا هغير هدومي واصلي وانتي حضريلي الاكل

والدته : حاضر ياحبيب قلبي روح فوق انت وانا مجهزه كل حاجه

ومحمد وهو ساجد لربه بقي يدعي انه ربنا يرزقه الزوجه الصالحه اللي تنفعه وتقويه وتساعدته في طاعته 

فات يوم والتاني ومحمد مش لاقيها بيدور عليها زي المجنون بيقعد ليالي وليالي في بلكونته ويقول يمكن الاقيها لدرجه انه بقي ينام علي كرسي في البلكونه لا تدخل بلكونتها وهو نايم

ويوم ورا يوم حالته النفسيه بقت اسواء وبقي بيغمي عليه كتير

وبقي كل تفكيره منصب علي انه بقي مريض نفسي وان كلام احمد صاحبه صح وانه وهم

والدته : محمد مش عاجبني حالك

محمد ساكت

والدته : محمدددددددددد

محمد : ايوه ياامي

والدته بكلمك وبقولك مش عاجبني حالك

محمد : ولا انا ياامي بس تفكتري ان اللي شفته دا كان وهم

والدته : ياحبيبي مهو ممكن تكون تعبانه ومش دخلت البلكونه

محمد : اسبوع ياماما اسبوع بحاله

والدته : سيب الموضوع لربنا سبحانه وتعالي وشوف شغلك بلاش تهمل فيه

ويسمع رنه موبايله ( بقلك شو بقلك بدي اقلك اني بحبك .. كلمة حبيبي ياحبيبي صغيره عليك بعشق كلامك صوتك وعينيك )

محمد : الو ازيك يااحمد

احمد : انزل انا تحت

محمد: تحت فين

احمد : تحت العماره ياغلس هنخرج

محمد :طب اطلع طيب انا مش خارح مش رايق

احمد : هتخرج المره دي غصب عنك

محمد : مش خارج وبلاش رخامه واطلع

احمد : عارف مين معايا

محمد : لا

احمد : طب بص من البلكوووووونه

محمد : راح يبص معاه مين

صوت صفافير عاليه  جد ا .. مش معقول ازيكم ياعيال يافقر عاملين ايه

صوت جماعي انزززززززززززل يلا هنخرج بقالنا كتير مش اتجمعنا يابااااايخ

محمد : نازل حالا .. ماما انا نازل احمد جاب اصحابنا وهنخرج

والدته : ماشي ياحبيبي اخرج واتهني .. عاوز فلوس

محمد : ربنا يخليكي ياماما معايا .. لو اتاخرت نامي انتي

نزل محمد من العماره وهو بيبص علي شباكها بس اصحابه مسابهوش يسرح اخدوه في سلامات  واحضان 

علي : اخيرا اتجمعنا .. بس والله وحشتني قعدتنا

خالد : اه والله ياعيال فاكرين لما كنا بنسهر نذاكر سوا

احمد : آه كانت ايام حلوه والله عمرها ماهتتعوض

محمد : ياجماعه كان كل همنا نذاكر نخرج نتفسح مش في مسئولية كل اما المسئولية بتزيد بتقل متعه الحياه

علي : محمد احنا هنخرج مش عاوز اسمع اي حرف من حرو ف كلمه مسئوليه هشرحكم

وتتعالي الضحكات بينهم

محمد : احنا هنروح فين ياشباب

احمد : بص  برنامج اليوم ياسيدي  .. واحنا ماشين هنجيب اكل ومن 8 ل 12 هنكون في رحلة نيليه للقناطر الخيريه وبعدها هنروح الحسين وخان الخليلي  ونقعد زي زمان

محمد :الله يااحمد بروجرام تحفه يلا بينا

خالد : اخيرا يابشر هنخرج انا مش مصدق نفسي

علي : اقرصه يااحمد يمكن يصدق

احمد : اقرصه بس هههههههههههههههههه  دا انا هاعضه كمان وبيجري ورا خالد وخالد بيجري

خالد : يارخم بلاش استهبال بئه

محمد بضحك : ايوان ارجعو زي زمان قط وفار ههههههههه

في الرحلة النيليه

خالد : ايه ياعم محمد سرحان في ايه

محمد : منظر القمر والنيل متعه  بيخلك بتحلم

احمد : لاااااااااااااااااا بلاش حلم النهارده احنا بنتفسح لا تقولنا انها طلعت من الميه وبتكلمك المره دي

خالد وعلي في صوت واحد : هههههههههههههه هو لسه

محمد : غور انت وهو وهو لسه ايه والله هنط في النيل واروح واسيبكم

احمد وعلي واحمد في صوت واحد : لا ياعم قلبك ابيض مجنون وتعملها

بعدها الاربعه بصوا لبعض وقعدو يضحكوااااااااا

محمد بيستنشق هوا : ياااااااااااااه بقالنا كتير مش ضحكنا .. كنت محتاج خروجه زي كدا

لما الملايكه تسالك نبيك مين ومين ربك مين ساعتها هيرحمك آه يانا تعبانه آه يانا تعبانه آه يانا تعبانه لي اللي لا لا  جوا المولد شفت عجايب والانسان اتقل بقيمته كفايه راجل شايب عايب عاكس واحده وطلعت بنته آه يانا تعبانه

 

محمد واحمد وعلي وخالد انكمشو في بعض من كتر الخضة وفي نفس واحد مين الاخت التعبانه دي

محمد : الله يحرقهم فسدو الجو الرومانتيك اللي كنت حاسس بيه

احمد : رومانتيك مين هما يعرفوا رومانتيك دا انا اتخضيت خضه هههههههههههه

خالد : ياعلي روح قولهم  يشغلو ام كلثوم

محمد : اه ياعلي خليها ام كلثوم سيرة الحب

علي : اييييييييييه انتم عاوزينهم يحدفوني في النيل ولا ايه

محمد : مهو مش ممكن هفضل سامع التعبانه دي طول الرحلة

- دا انتي حته يابت ولا راحت ولاجت مش عاوزين نلعب نلعب زي الفار والقط

- امال لو كنت جميل وحليوة كنت عملت ايه داانا لو قلبي فكر يحبك كنت اولع فيه

- واوعي تفكري نفسك حلوه ولا عليكي العين ولا يكون حد ملا دماغك وقالك كلمتين

- انت مبتبصش في مرايه ولا معندكوش دا انت ياواد اهلك رامينك ياابن حلق حوش

- فاكره لما عنيكي احمرت من كتر العياط وبتسهري بالليل تستني  وتعدي الساعات

مين هيبص لجردل زيك دا انت حلنجي كبير ياما قابلت انا من عينتك وشفت من دا كتير

 

احمد : اهم غيرو الاغنيه وبقت  اتنين مش طايقين بعضهم اساسا هههههههههه

محمد : دول ناقص يمسكو العصيان ويضربوا في بعض ياعم هههههههههههه

خالد : لا دول بيحبو بعض كدا بس انتم مش واخدين بالكو ههههههههه

علي : ياجمااااااااعه انا هقولكم خبر

محمد : ايه هو

علي : انا  هروح انتحر ههههههه

احمد : بضحك  شكلك ناويها

علي : يافاهمني يانصه

محمد : ايه ياض رايح فين

احمد : رايح للي مشغل الاغاني الغريبه دي هههههههههههههههه

وتتعالي ضحكات خالدو علي ومحمد واحمد

 

انا بعشق الكلمه اللي بتقولها وبعشق ضحكتك

انا بعشق الليل اللي في عيونك وبعشق رقتك

انا بعشق الارض اللي عديت يوم عليها خطوتك

ياللي هواك غير حياتي ودنيتي جيت بالربيع غير اهاتي بضحكتي

انت الامل نورليلاتي وحدتي

في عيوني بسمه جوايا همسه بتسالك بتسالك

بتحبني ولا الهوا عمره مازارك

بتحبني ولا انكتب علي القلب علي نارك نارك

محمد : الله ياميااااااااااااده

علي : شفتم الانتحار اللي عملته

محمد : اه يابني شوف المزاج

 

انا بعشقك انا انا كلي لك انا انا انا انا انا يامن ملك روحي بهواه الامر لك طول الحياه طول الحياه .. الماضي لك وبكره لك وبعده لك انا في سهادي وفي منامي بندهك وبسالك بتحبني ولا الهوا عمره مازارك بتحبني ولا انكتب ع القلب نارك نارك

احمد : هههههههههه لا لا لا اللي بيضربوا بعض  كانو عاملين جو برده

محمد : ياه الرحلة النيليه ممتعه اوي الميه والهوا والصحبة :)

احمد : للاسف خلصت بسرعه

خالد : ومالكم بتتكلموا وكأن  الخروجه خلصت دا احنا رايحين الحسييييين  وياسلام علي الحسين بالليل متعه لوحده

علي : يلا بينا

محمد : بس عاوين نصلي ياجدعان

احمد : طبعا هنصلي

وصلو جماعه

الله واكبر

ومع بداية الصلاه

بكو والدموع كانت بتحرق عيونهم كانت بتغسل زنوبهم بتغسل قلوبهم اللي قست

محمد وهو ساجد بيدعي يارب اصلح لي شانى ولا تكلني الي نفسي يارب ارزقني بالزوجه الصالحه ومش يكون وهم

احمد وخالد وعلي

يارب اغفرلنا ذنوبنا توب علينا ياارحم الراحمين

وبعد الصلاه

اتمشو في الحسين ومستمتعين بوقتهم ومش حسوا بالوقت لحد الفجر

وصلو الفجر في الحسين وبعدها راح كل واحد منهم لبيته

ونام محمد نوم عميق

ولاقها مره تانيه كالملائكة

تحلق بين الزهور 

 

thumb_angel_in_the_fairy_tale

قام مفزوع هي تاني بنفس الشكل ياااااااارب مش يكون حلم ويبقي واقع

ستوووووووووووووووووووووووب

^^^^^^^^^^^^^^^^

طبعا انا بعتذر عن تقصيري بس الفتره دي بجد الجو نار ومش عارفه اقعد علي الجهزا مش تزعلوا مني

الأحد، يوليو 12، 2009

احلام وردية

59 كلام قلوبهم

 

محمد :صحوت من نومي علي تغريد الكناريا فانا عاشق لها ولتغريدها الذى  يطرب اذنى .. جلست علي مقعدي بجانب السرير كي اتمالك اعصابي وأفسر مارايته في منامي .. احقا رأيت ملاك .. كانت في صورة بشر .. حقا لا اصدق فرأيت فتاة تلبس ثوب ابيض في ابيض تتطاير كالفراشات رايتها في شرفتها فرأيت جمالها الذي لا يراه احد غيري .. جمال لا تراه العين ولكن يراه القلب بكل دقاته

رايتها تغفو علي مقعدها كالأطفال في براءتهم

sweet-serenity-print-c10376167

والدته : انت لسه مريح يا محمد

محمد: ارتبكت فجاه

والدته: ايه يا محمد مالك انت نسيت الشغل ولا ايه

محمد : لا لا لا انا فايق اهو يا امي صباح الخير حضري لي الفطار علي اما اخد شاور وأجهز عشان الشغل

والدته: حاضر يا بني بس مش تتأخر عشان انت بتقعد ساعة تلبس ولا البنات البكر

محمد في ابتسامه خفيفة رقيقه : حاضر يا امي

انصرفت الام واتجهت  الي المطبخ لتعد الفطار ومحمد دخل البلكونه يجيب البنطلون الجينز عشان يكويه ويلبسه وينزل

محمد بينه وبين نفسه ( كل يوم انسي اكوي هدومي واصحي الصبح متسربع كدا ) وأول اما دخل البلكونه

ياإلهي أمعقول ما أري !! إنها هي اميرتي

295147.imgcache

نظر اليها وسرح اكتر من ربع ساعة

والدته : محمدددددددددددددددددددد محمدددددددددد

وهو مازال يغوص في احلامه ونظراته الي فتاة عمره

فهى  مثلما رائها في منامه

والدته : محمد انت سرحت تاني يخر بيت السرحان اللي مودينا في داهية الشغل يبني

محمد : حاضر يا ماما

والدته : محمد

محمد : ايوه يا ماما

والدته : مش تنسي تصلي

محمد : اكيد يا ماما

طبعا لازم اصلي صلاة شكر لله انه جمعني بأميرتي

ونزل محمد بسرعة بالغه وهو يكلم نفسه

انا هروح اسال عنها ولو تمام هتقدملها قبل اما تكون من نصيب حد غيري .. غيري طب متقولهاش في وشي دي ملاكي ان شاء الله

عوض : صباح الخير يا استاذ محمد

محمد : صباح الورد يا عوض

محمد : فين استاذ احمد مش جه   النهارده ولا ايه

عوض : لا جه عند الباش مهندس عماد

محمد : طب اعملي القهوة لحسن انا نمت ساعتين بس ومحتاجين نركز يلا راجل يا طيب

عوض : من عنيا يا امير يا ابن الامراء

صوت خبط ورزع

محمد بصوت مرتفع قليلا: في ايه يا احمد هو كل يوم بتبرطم كدا ايه حصل بس

احمد : هو كل حاجه احنا احنا احنا دي عيشه تقرف

محمد : فيه بس انا النهارده مبسوط ومش عاوز عكننه

احمد : مبسوط ايه انت راخر تعالي شوف المصيبة اللي اتحدفت علينا

 

محمد : يادي النيله يبني هو انا معرفش اعيش حالم شويه الله يحرقكوا في ايه حصل

احمد : ست شاهنده هانم

محمد : مالها هيا كمان .. اطلقت

احمد : انت بتقول فيها كانت ها تتطلق يا اخويا

محمد : ومطلقتش ليه لقوا المأذون قافل هههههههههههههه

احمد : بتضحك لا جوزها شافها هي وخالد بيهزرو حلف يمين طلاق انها مش نازله الشغل تاني

محمد: ينهار ابيض ليه المجنون دا دول زمايل

احمد : ما انت عارف الغيرة بقي

محمد : بصراحة عنده حق انا لو مراتي مش ها وافق انها تهزر كدا كل حاجه ليها حدود ياعم .. بس احنا مالنا في الليله دي بقي

احمد : يبني ماشغلها كله هيجي علينا ياخفيف

محمد : يانهار ابييييييييييييض

احمد : هما يهزروا واحنا ناخد علي قفانا دي عيشه تقرف انا هلاحق علي البيت ولا الشغل كرهتوني في عشتي

محمد : طيب اهدا ياعم نبقي نقعد ساعتين زيادة لحد اما نخلص الشغل فكها بلاش بواخه انا عندي خبر حلو اووووووووي

احمد : قول قول ما هي طالبة شلل

محمد : شلل ايه ياض

احمد : اه لقتها فين بقي المره دي تحت بوتجاز ولا جوا الفرن ما احلامك موديانا في داهيه تحلم الحلم وتصحي تشوفه وبعدها فص ملح وداب

محمد : لااااااااااااااااااااااااا انا مقبلش .. المره دي بجد لقتها

لكن بينه وبين نفسه

معقول يكون حلم معقول يكون متهيألي .. معقول اني اكون اتوهمتها ومش حقيقة

ويحاول يفوقه احمد بكلامه

ويفوق علي دمعه خايفه نزلت من عنيه من خوفه لتكون وهم

احمد : مالك يا محمد بس .. انا زعلتك ..  انا اسف والله مش اقصد بس نفسي تعيش علي ارض الواقع وبلاش الاحلام ..  كام حلم لحد دلوقت وتقول شفتها وتحلم انك تروح تتقدم وتلاقيه وهم

محمد : لا مش وهم المرة دي مش حلم

احمد : طيب بلاش هي واقع بس  ازاي تقرر انك تتقدم لواحدة لمجرد انك حسيت انها زي اللي بتحلم بيها .. عرفت اخلاقها

محمد : هسال عنها

احمد : عرفت طباعها

محمد : لما اتقدم في الخطوبة هعرف

احمد : انت مجنون وتدخل في خطوبة وبلاوي ومصاريف ، اتعرف عليها ولو عجبك طباعها اتقدم معجبش خلاص  مخسرتش حاجه

محمد: لا خسرت .. خسرت احترامي لنفسي لما اسمح اني اعلق بنت الناس بحجه اني بشوف طباعها او بحجه ان فسخ الخطوبة وحش انما من بعيد لبعيد احسن انا لو صح ودخلت البيت من بابه ربنا هيكرمني وهيوفقني وهيقدرلي الخير والبركه في حياتي احنا عندنا اخوات بنات ومنقبلش ان حد يعمل معاهم كدا يااحمد ياصحبي رسولنا قال عامل كما تحب ان تعامل ولا ايه يا مسلم لو تقبل اني امشي مع اختك بحجه اني بشوف طباعها

احمد : وبغضب شديد  ..اختي انت اتجننت دي اشرف واحده في الكون

محمد : وهيا كمان اشرف واحده ف الكون بالنسبة لأهلها ولنفسها يا احمد يا صحبي عامل الناس كما تحب ان تعامل

ويصمت احمد

ويسرح محمد هل هي حقيقة ام خيال اكاد ان اجن .. يااااااااااعقلي

ستووووووووووووووووووووب هنا

الجزء انتهي

طبعا اول تجربة اني اكتب قصة

السبت، يوليو 04، 2009

الصداقـــــــــة

78 كلام قلوبهم
في البداية


يعني ايه صداقة


هلخصها في كلمتين صدق وتوافق


الصدق طبعا مفسر نفسه


طيب ماهو ممكن اتنين يكونوا صادقين مع بعض


 لكن مش اصدقاء بالشكل المرجو يبقي مفيش توافق



الحاجه اللي بايد الشخص هو الصدق



لكن اللي مش بايد الشخص هوا التوافق



دا حتي لما حد بياخد دم لازم يتعمل توافق بين المريض والمتبرع



والا يحصل رياكشن وحبشتكنات للمريض



حديث النبي صلى الله عليه وسلم:


(الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تنافر منها اختلف)



طيب ادي اول حاجه في الصداقة


اما



النقطه المهمه



هيا نوع الصديقين



بنت وبنت


بنت وولد


ولد وولد


نتكلم الاول عن الصداقة المختلطه بين الذكر والانثي



انا مش هتكلم في دين في نقطه زي كدا



طبعا في الفتره دي بقي صعب عن اي حد  انه مش يتعامل مع الجنس الاخر




فيه احتكاك بين الشباب والبنات



في الجامعه


في الشغل


في النت



مستحيل نقدر نعمل فصل بين الطرفين لو حصل ايه



يبقي لازم نحط اطار سليم لاي علاقه ممكن تنشا بين شاب وفتاه



ومش اقصد بعلاقه بالمسمي السئ احسنوا النواااااااياااااااااااااااااا



زميل في الشغل



يبقي الكلام في حدود مجال العمل



ولو تطرقنا للامور الشخصيه في اي حوار



تكون بحدود



بس ممكن تزيد وتوصل للتوافق اللي قلت عليه في الاول




طبعا لازم تكون فيها حدود



مهما حصل لازم حدود



لان دا ولد ودي بنت



لان العلاقة هتكون حساسه جدااااا



بينهم



ومش اي صداقه بين بنت وولد هتكون ناجحه



الا بتوافر شرط اساسي وهام وضروري جدااااااااا



هو



 النضووووووووووووج




عشان مش تنجرف لاي طريق



وتكون صداقة بريئه فقط



بس  في اوقات كتيره مش بتكمل او بتستمر لان ممكن البنت ترتبط



واللي ارتبطت بيه مش هيوافق انها تكلم اي حد برغم انه واثق فيها



ولو وافق هيكون في اطار ضيق اووووووووي



او الشاب يرتبط والبنت اللي هيرتبط بيها غيوره ومش هتوافق علي صداقته باي بنت




وفي صداقات بتستمر حتي لو الاتنين اتجوزوا لكن بتكون نادره وقليله




طيب نيجي بقي للي هما زي بعض يعني بنت وبنت وولد وولد




التوافق



كل اما كانو متوافقين وطباعهم وصفاتهم وميولهم شبه بعض



كل اما صداقتهم هتكون اقوي



كل اما الوقت يطول في الصداقة كل اما صداقتهم هتكون اقوي



لانهم في الوقت دا هتمر عليهم كل الانفعالات



ولو صداقتهم مرت علي الانفعلات دي



وصمدت في وش الريح



يبقي بقت  اقوي واقوي



لحد اماتختفي كلمة انا وانتي



انا وانت



وتظهر كلمة احنا



احنا عملنا



احنا



الفكر واحد



الروح واحده


الطبع واحد



من غير اي اتفاق مسبق



بتكون شي لا اراااااادي


واهم عامل بيقوي العلاقه الوقت



هتقولولي ازاي انا عندي اصحاب لسه عارفهم وصداقتنا قويه وارواحنا متقاربه



هقولكم كل اما الوقت بيزيد كل اما بيمرو بمشاكل وحفر ومطبات



والصديق وقت الضيق


ليه



اي حاجه في اولها بتبقي فل اوي ومبسوطين ومرتاحين وهوووووووب عند اول مشكله


 يخلعوا كدا مش بقت صداقة



اصلي مش هفرح ان صديقتي معايا في فرحي ووقت اما اقولها انا محتاجاكي تقولي


معلش معطلكيش



مش بقت صداقة اساسا



يعني مثلا ماما ليها اصحاب من قبل اما انا اتولد



تفتكرو ال23 سنه اللي هما كانو اصحاب فيها كان حياتهم وردي



لا طبعا صداقتهم مرت بكل الانفعالات دلوقت

وصلت ان لما واحده تتعب بتفضل  معاها زيها زي خالتو بالضبط




يبقي كدا التوافق شرط للانتمه



معني كدا ان اللي بينا وبين الناس مش صداقة لا صداقة بس بدرجه اقل


وبتزيد بالوقت واللي بيحصل في الوقت دا من مطبات وخلافه



واللي بيقول ان الاصحاب غدارين او مش في صداقة



نطبق كلمة نعيب زماننا والعيب فينا



العيب مش في الصداقة العيب في اختيارنا احنا




لان الصداقة مش زي الحب بنطب فيه ونقول ياريت اللي جري ماكان


الصداقة دي باختيارنا احنا


 احنا اتكلمنا وقربنا واتاكدنا ووثقنا و.و......و........و.......



واللي بيهد كل دا



الغدر والخيانه ولو حصل يبقي كانت وهم والعيب مش في الصداقه


العيب في الاختيار


نيجي بقي لنقطه مهمه



الصداقة = نجاح


ازاي



   الام صديقة بنتها يبقي حمت بنتها من بلاوي كتير


    الاب صديق ابنه حمي ابنه من كوارث كتير


    الزوج صديق زوجته يبقي هيتفاهموا وهيقدرو يميزوا


بين الوقت اللي الزوج بيكلم فيه صديقته وبيحكلها بعيدا عن اي غيره

والوقت اللي بيكلم فيه مراته وبيخاطبها كانثي


طيب شروط اختيار الصديق من وجهه نظري المتواضعه طبعا ؟



اولا : يكون علي خلق " المرء علي دين خليله فلينظر احدكم الي من يخالل "


ثانيا : الصدق من الصديق


ثالثا : التوافق ودا الشرط اللي بيعمل الصداقة لدرجات زي ماشرحت فوق


رابعا : يكون حبهم واخوتهم في الله


خامسا : لما يشوف صديقه بيغلط يوقفه ويكون في عونه لحد اما يفوق دا دوره وواجبه


سادسا : لما يحصل غلطات صغيره نسامح مش نجذره ونقطع رقبته اما  الغلطات الكبيره دي اللي


 مش ينفع فيها تساهل زي الخيانه :(



سابعا : اول اما يحس انه محتاجه يكون اول واحد في ضهره ويسانده حتي لو بينهم مشاكل

ولو حد قال عليه كلام وحش يدافع عنه مش يسكت ويعدي الموضوع واكن اللي بيتكلموا عنه ولا هامه  :(

ثامنا : قريت بيت عجبني اوي هو اذا الحبيب اتي بذنب واحد جائت محاسنه بالف شفيع 


تاسعا : ميرسي وشكرا والكلام دا مش ينفع لان الصديق لما بيسال

ولا بيقف جنب صدقه دا واجب عليه ولما بيعمل كدا مش بيستني انه يتقاله شكرا

بالعكس شكرا دي بتضايقه اوي بتحسسه انه مش صديق اصلا واخدنلي بالكم ياللي في بالي :)

وصدقوني لما تكون نيتنا حب في الله كل شي بيكون في بركه وصديقنا


لو فيه الخير هيفضل معنا وجوانا ولو فيه شر ربنا هيبعده عننا


 
سؤال بنتساله كل يوم هو في حد بيقول ممكن تحبني ممكن تقولي اسرارك وانت مش تعرفني
سؤال غريب اساسا الصداقة مش بالطلب الصداقة احساس بيجي تدريجي وبخطوات مرسومه بحرفيه 
محدش بيحس بيها
زي ماقلت في كلامي فوق وفسرت

وكدا ابقي خلصت البوست يارب اكون قدرت اقول  شي بسيط بيفسر الصداقة